يوم مع طفلك| مكانة الأسرة| أ.عبير العمري| الثلاثاء 2020/2/18

يوم مع طفلك| مكانة الأسرة| أ.عبير العمري| الثلاثاء 2020/2/18

بدأت عبير لقاء اليوم بالحديث عن الوضع السابق، والحالي للثقافة الأسرية في المجتمع، حيث قالت: ” في السابق كنا نملك ثقافة الأسرة الممتدة، فالأجداد، والأقارب، كانوا يساعدون بشكل كبير في التربية، كما أن للطفل مساحات أوسع للانطلاق، لذلك كان الثقل أخف في التربية، ولكن مع التمدن، وانحصار الأسر في أماكن محدودة، زاد الضغط على الوالدين.”

وعن المثالية قالت: “لا تخلين مثاليتك، تطغى على سعادتك” وتعليقاً على ذلك ذكرت إحدى القصص عن أُم جديدة، ترغب بتربية ابنتها بالطريقة المثالية، ودخلت نتيجة ذلك في مرحلة اكتئاب لعدم قدرتها على التوفيق بين حياتها الشخصية، وبين التربية التي تطمح لتحقيقها، كما ذكرت تجربة شخصية مشابهة للقصة: “شخصياً حاولت أن أكون عائلة مثالية، لكننا كنا نعيش تحت الضغط، وما إن غيرت ذلك، أصبحت أكثر سعادة، وانعكس ذلك على عائلتي.”

ذكرت عبير أن من حق كل أم أن تملك وقتها الخاص الذي تستمع فيه، وذلك من خلال تحديد مواعيد للعب الأطفال مع صديقاتها، فيتسنى لهن قضاء الوقت معاً، كما أن التعرف على الجيران يساعد في ذلك كذلك. ومن الاقتراحات التي طرحتها عبير تحديد جدول روتيني لزيارة الطفل لشخص كبير في السن كالجد، لأن الكبار في السن يُعطون الأطفال حُب غير مشروط مما يُشعرهم بالأمان.

وعن اختلاف الأطفال عن بعضهم البعض، ذكرت عبير أن على الأم أن تفرق في التعامل مع أطفالها كُلاً حسب طبعه، فالطفل الخجول يرغب في قضاء معظم وقته بقرب أمه، وفي هذه الحالة يُمكنها أن تُنجز بعض الأعمال وقت لعب الطفل بجانبها، أما الطفل الكثير الحركة، فمن الممكن أن تأخذه معها في المشاوير الخارجية لتفريغ طاقته، أو أن يركب الدراجة وقت ممارستها لرياضة المشي في الخارج. كما يجب الانتباه للفروقات بين الفتيات والفتيان، فالفتاة تميل في الغالب إلى الرغبة في مشاركة تفاصيل يومها، والحديث عن ذلك، بعكس الفتى. وختمت حديثها عن ذلك بـ “فهم الأطباع يساعدك بشكل كبير لقضاء وقت ممتع مع أطفالك، وخلق ذكريات جميلة لا تُنسى”.  

كما تطرقت عبير إلى العديد من المواضيع والمحاور المتعلقة بالطفل، كأهمية احترامه منذ الصغر، وعلقت على ذلك بـ ” الاحترام يعكس فهمك للطفل، وهذا يساعد في بناء الثقة بينكما بشكل كبير”، كما تحدثت عن طرق التعليم، حيث ذكرت أن النصح المباشر لا ينفع، فالطفل لا يستمع إلى النصيحة مالم يطلبها، بل يجب عليك أن تكوني قدوة لكل القيم التي ترغبين في غرسها فيه، وهذا نهج الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام.

وختمت اللقاء بقصة عن أحد الآباء، يقول: ” أنا أب عطوف جداً، ولي ولد واحد، ومن حبي الشديد له لا أقوى على رفض أي طلب، ونبهني الكثير ممن حولي على أن هذا الأسلوب لن يجعله شخص مستقل، بل عنيد واتكالي، وهذا ما بدأت ملاحظته، لذا قررت التوقف عن ذلك. أخبرته أن لا دخل لي بعد الآن في دراسته، فإن درس درس لنفسه ومستقبله، كما أن المصروف سيكون أسبوعي بدل من أن يكون مصروفاً يوميا.” بعد تطبيق هذا الأمر يقول الأب: ” عاد لي في اليوم الأول ليطلب المزيد من المال، فقد صرف مصروف الأسبوع في يوم، أخبرته – وقلبي يعتصر ألماً عليه – بأني لن أعطيه أي مصروف قبل أن يحين موعد الأسبوع القادم. تغيب عن المدرسة، ولم أعلق على ذلك، في الأسبوع الثاني، أنهى مصروفه في 3 أيام، والتزم في حضور الدروس بشكل أكثر حرصاً من السابق، لا أخفيكم أني كدت أخفق في مرات كثيرة، لكني كنت أصبر نفسي بأن أخطاء ابني وتعلمه تحدث أمامي.” وختم الأب هذه القصة بـ ” استطاع ابني ان يجمع مهر الزواج في الجامعة، وهو الآن متزوج ويملك شركة.”

 

نشكر عبير على هذا اللقاء الثري، المليء بالنصائح القيمة، والتجارب المتنوعة.

صناعة القالب الخرساني الملون|ورشة عمل| رندا السحيباني| الإثنين 2020/2/17

صناعة القالب الخرساني الملون|ورشة عمل| رندا السحيباني| الإثنين 2020/2/17

بعد انتهاء ورشة الكونكريت يوم الأمس، جرى لقاء قصير مع رندا لنكتشف قصة شغفها الذي ابتدأ منذ الطفولة..

  • مالقصة خلف رندا الطفلة، والكونكريت؟

أول تجربة لي في التعامل مع الاسمنت كانت في سن يقارب الـ 7 سنوات مع عمال البناء في شركة والدي للمقاولات، حيث كانوا يعملون في بناء بجانب منزلنا، وكنت في كل يوم بعد العودة من المدرسة، وإنهاء فروضي الدراسية، أخرج لموقع البناء، وأُساعدهم في عملية (التلييص)، ومنذ ذلك الوقت وأنا مولعة بهذه المادة الاسمنتية. ولكن مع انشغالي في الدراسة، توقفت عن ذلك حتى تخرجي.

  • بالحديث عن الدراسة، هل لتخصصك الجامعي أي علاقة بالفنون؟

أبداً. تخصصي الدراسي لغويات حاسوبية، والحمدلله تخرجت من التخصص بتفوق، وتوظفت لفترة من الزمن، ولكني قررت التفرغ للمشروع.

  • كيف بدأ مشروع الكونكريت؟

بدأ المشروع قبل سنتين ونصف تقريبا، وبدأت الفكرة من مشاهدتي لأحد القوالب من عمل أحد الأشخاص العالميين، و التي فوجئت كيف يمكن للإسمنت أن يتشكل بالطريقة الجملية هذه! .. تواصلت مع الشخص في ذلك الوقت، وسألته عن طريقة العمل، وأجابني بأن علي التجربة بخلط الرمل والاسمنت والماء بنسب مختلفة حتى أصل للنتيجة التي تمكنني من الحصول على القالب، وفعلاً بدأت في العمل لمدة تقارب 6أشهر حتى حصلت على نتيجة مرضية، وانطلق المشروع بعد الانتهاء من جميع الإجراءات والتجهيزات اللازمة.

  • وماذا عن ورش الكونكريت؟

الداعم الأول والأساسي لهذه الورش هو الأستاذ حسين الدغريري الذي طرح فكرة إقامة الورش بعدما شاهد المنتجات وإقبال الناس عليها.  وبدأت فعلياً العمل عليها، والتجهيز لها، والتواصل مع جهات محلية وعالمية للحصول على المادة التي تعمل على تجميد القالب في مدة تتراوح بين الـ 30 حتى 45 دقيقة، لأن القوالب في العادة تأخذ يوم أو أكثر حتى تنشف، ولابُد من رشها بالماء كل فترة، لذا كان لابُد من الحصول على مادة تمكن المتدربين والمتدربات من الانتهاء من القوالب وأخذها معهم.

  • أحد المنتجات التي أُطلقت من كونكريت، وتتواجد في مكانة، هي علبة صناعة القالب الاسمنتي، فماهي القصة خلف هذا المُنتج؟

الرغبة في مشاركة الكثير هذا الفن هو السر وراء هذه الفكرة.. فالعلبة هي بمثابة ورشة مُبسطة لتصل إلى كل من لا يمكنه الحضور، فالكثير من الأشخاص من مختلف الدول العربية تواصلوا معنا للحصول على محتوى الورشة، ولكن رغبتي في أن يجربوا ذلك بدلاً من مشاهدته فقط هي ما جعلتني أُطلق هذا المنتج.

 

نشكر رندا على هذه الورشة الفنية، كما نشكرها على جميع الجهود التي تبذلها لنشر هذا الفن، بأجمل الطرق.

 

ماوراء الرحلة| مجلس السفر| غالية المطبقاني| 2020/2/16

ماوراء الرحلة| مجلس السفر| غالية المطبقاني| 2020/2/16

تحدثت غالية في بداية اللقاء عن السفر، وأهميته للترويح عن النفس، وضرورته في وقت زادت فيه ضغوط الحياة على الشخص، لذلك لابُد من التجهيز له بشكل جيد حتى نقضيه بأفضل صورة ممكنة.

تحدثت بعد ذلك عن منظم الرحلات، وكيف لابُد أن يكون المنظم على اطلاع بمهارات الإرشاد، والتنظيم، والقيادة، كما لابُد أن يطلع على أوضاع البلد الاجتماعية، والسياسية، والاقتصادية، بالإضافة إلى العادات والتقاليد ليقيس مدى قابلية تلك البلد للزيارة. وعند وضع خطة الرحلة، لابُد أن يقيس المدة بين منطقة وأخرى.

وعن إرضاء الجميع قالت غالية: ” رضا الناس غاية لا تُدرك، ولكنها لا تُترك”، جميع الناس طيبين، ولامست هذا الشيء من خلال الرحلات الكثيرة التي نظمتها، والتعامل مع مختلف الشخصيات، والجنسيات، فمن أحد المواقف التي مررت بها ولا زلت أذكرها حتى هذا اليوم هو موقف مع الشخص المسؤول عن وزن الحقائب أثناء إنهاء إجراءات السفر في الصين، في ذلك الوقت كان الوزن زائد، وطلب مني الشخص المسؤول إفراغ بعض الأمتعة، أخبرته بأن بلدهم جداً جميلة، وأنهم يملكون الكثير من الأشياء التي لا نملكها، وأني لم أستطع السيطرة على نفسي أمام هذا الإبداع والجمال، كما أني أملك عدد من الأبناء والبنات وأريد جلب لهم بعض الهدايا والتذكارات من هذه الدولة المليئة بالإبداع، تقول غالية: ” ابتسم الرجل وبدأ يخبرني أكثر عن بلده، وعن الأبناء، وشحن حقائبي بدون إخراج أي شيء منها.”

وإجابة على سؤال: ماذا يحدث خارج حدود مدينتك؟ قالت غالية: الكثير يحدث خارج حدود مُدننا، فتلك الثقافة وتلك العادات ماهي إلا نتيجة للكثير مما حدث في تلك البلد؛ لذا لابُد من الإلمام بثقافة البلد واحترامها، فعلى سبيل المثال في الهند، احترام الطابور من القوانين التي لايُقبل الاخلال بها، وفي إحدى الرحلات التي سبق ونظمتها في الهند، تجاوزت إحدى الفتيات الطابور في متجر للشاي، رفض المحاسب ذلك، وطلب منها العودة إلى آخر الطابور واحترام الدور، والكل التفت إليها مما أحرجها ذلك، وكان بإمكانها تجنب هذا الإحراج لو التزمت بالقوانين الموضحة.

وفي نهاية الحديث، شاركت غالية قصة المؤسسة ” يوفوريا” وعلّقت على اختيارها لهذا الاسم بأن معناه هو: حالة ذهنية وعاطفية يشعر بها الشخص بالسعادة والفرح، كما هي إحساس بالرضا، وكلمة يوفوريا كملة مشتقة من اليونانية وتعني قوة التحمل”.

نشكر غالية على إحسانها في العمل، وحُبها لإسعاد الآخرين من خلال خلق ذكريات جميلة لتجارب جديدة.

أسرار جماليات بناء العمل الفني| مجلس الرسم| عبدالله الحبي| 2020/2/12

أسرار جماليات بناء العمل الفني| مجلس الرسم| عبدالله الحبي| 2020/2/12

بدأ الفنان عبدالله اللقاء بنشاط فني ليُعبر الحضور عن مكنوناتهم بطريقة مختلفة عن المعتاد، حيث وُزعت أوراق بيضاء على الحضور، وطلب منهم طي الورقة إلى 4 أقسام، ثم طلب منهم أن يُغلقوا أعينهم، ويرسموا أو يكتبوا كل مافي أذهنهم.

وعن مفهوم التكوين قال الفنان عبدالله:” التشكيل عبارة عن وحدات وعلاقات تشكيلية لبناء وحدة تشكيلية واحدة” وضرب مثال على ذلك بوجود بيت في الصحراء، هذا البيت الوحيد سيُثير الاستغراب في نفس من يشاهده، بعكس لو وُجدت عدة بيوت في نفس المكان، وهذا ما ينطبق على فكرة الوحدات التشكيلية.

واستعرض بعد ذلك الفنان عبدالله أشكال أنواع التكوين المختلفة وتعريفاتها، كما استعرض عدد من الأمثلة على كل نوع، فمن الأنواع: التكوين الهرمي أو المثلث، التكوين الانتشاري.

وعن القطاع الذهبي في التكوين قال الفنان: ” ينقسم العمل الفني إلى 3 أثلاث، وهناك مناطق مركزية في العمل التكويني،  تنطبق هذه المناطق حتى على المصورين وليست حصراً على الفنانين التشكيلين” وصاحب هذا المفهوم تطبيق عملي من خلال التصوير لترسيخ الفكرة.

ولكل تصميم أسس إنشائية مهمة: الوحدة، الإيقاع (التكرار – التدرج- التنوع) ، الاتزان (المتماثل- غير المتماثل)، التناسب، السيادة، والمنظور (العمق، والنقد).

بعد شرح مفهوم العناصر، والربط، والتكوين، طلب الفنان عبدالله من الحضور رسم مجسم ثلاثي الأبعاد باستخدام ثلاثة أشكال هندسية (الاسطواني – الهرمي – المخروطي) وذلك لمدة 10 دقائق. وبعد الانتهاء من ذلك أخذ نماذج مختلفة وعلّق عليها.

نشكر الفنان عبدالله الحبي على هذا اللقاء الثري التفاعلي مع الحضور.

الأب المشغول| مكانة الأسرة| راشد المقبل| الثلاثاء 2020/2/11

الأب المشغول| مكانة الأسرة| راشد المقبل| الثلاثاء 2020/2/11

 

بدأ الأستاذ راشد لقاء الأب المشغول والذي أُقيم في مكانة بالتعاون مع أكاديمية الأُسرة بالتعريف عن نفسه، وذكر بأنه حالياً مدير لمصنع، ومُدرب مُعتمد للغوص، كما يهوى الطيران والرسم، وبعد ذلك سأل الحضور، هل هو أب مشغول مع كل الالتزامات والممارسات التي ذكرها ؟ أجاب أحد الحضور بأن كثرة الأشغال ليست بالضرورة تؤدي إلى الانشغال، فالأمر يعتمد بشكل كبير على إدارة الوقت والمهام. وعلق الأستاذ راشد على ذلك بأن الأب قد يكون حاضر بين أبناءه، ولكنه مشغول عنهم ذهنياً أو حتى بعمل يقوم به، أو جوال يتصفحه.

وعن التعامل مع الأبناء، ذكر الأستاذ راشد عدة نصائح وجهها للأب المشغول، منها: عند استقبال الضيوف، اجلس ابنك بجوارك، وحاول قدر المستطاع أن تبني بينك وبينه عاطفة تربط بعضكما ببعض، وحافظ عليها وطورها بالحوار معه واستشارته في أمور عدة. وعن أسئلة الأبناء ذكر بأنه لابُد للأب أن يُجيب عليها، وإن لم يكن يعرفها فليبحث عن إجابة مُقنعة للطفل تبعاً لسنه، وتعليقاً على ذلك ذكر قصته مع ابنته: “في أحد الأيام فوجئت بعدم قدرة ابنتي على النوم لخوفها الشديد من توسع ثقب طبقة الأوزون، وسألتها عن ذلك وقالت بأنها قرأت ذلك في الـ BBC وأن البشر في خطر بسبب ذلك، فبحث عن الموضوع وقرأت عنه، وبدأت بمناقشتها وتهدئتها حتى تمكنت من النوم.”

كما استعرض بعض من الخطوات المهمة لدور الأب: احترام الأم وإظهار هذا الاحترام أمام الأهل والأبناء، تأسيس علاقة قائمة على التواصل مع الأبناء وإظهار الحب والعاطفة لهم، أن يكون نموذجاً وقدوةـ ويُدرك بأن دوره لا ينتهي أبداً عند مرحلة معينة، وأن يحرص على تواجد كامل الأسرة عند تناول الطعام.  

وعن الأمور التي يجب على الآباء الحذر منها، ذكر الأستاذ راشد عدد من النقاط الجوهرية، كعدم قضاء وقت الإجازة مع الأبناء، ولا يجب أن تكون الإجازة مكلفة، فقول أن الأمور المادية عائق هو تعذر وليس عُذر، فهناك الكثير من النشاطات التي يمكن القيام بها مع الأبناء بتكلفة مادية منخفضة، كالخروج في نزهة، أو الشواء في فناء المنزل.

وحذّر من تبادل الأدوار بينه وبين زوجته نتيجة الانشغال، حيث أن هذا الأمر يُبعده عن الأسرة ويقلل من قيمته كأب، ويُضعف الأبناء كذلك؛ لذا لابُد من أن يلعب دوره كاملاً، وأن يُتابع أبناءه ونشاطاتهم وأخبارهم.  

نشكر الأستاذ راشد على هذه الورشة المهمة لكل أب، وعلى النصائح الجوهرية التي قدمها، والقصص التي شاركها.

تجربة السفر كالسكان المحليين| مجلس السفر| د.نجود فهد| الإثنين 2020/2/10

تجربة السفر كالسكان المحليين| مجلس السفر| د.نجود فهد| الإثنين 2020/2/10

استضافت مكانة بالتعاون مع المكان الرحالة، والطبيبة نجود، لتُشاركنا تجربتها في السفر، والعيش كالسكان المحليين، وبدأت اللقاء بـ ” عندما يملك أحدهم الشغف باتجاه شيء معين، يمكنه النجاح فيه”.

وعن التجارب التي شاركتها نجود في هذا اللقاء، قالت: ” اخترت التجارب التي غيرت فيني الكثير لأشاركها معكم اليوم، وأولها وأبرزها التجربة التي خضتها في أمريكا، فلطالما سمعت الكثير عن الحلم الأمريكي منذ الصغر، ولطالما حلمت بعيش تلك الحياة، وهذا ما فعلته في رحلتي لفيرجينيا. رحلة امريكا علمتني الكثير عن نفسي، قضيت شهر كامل في غابة مع ٢٨ امريكي وامريكية.. وعشت الحياة الأمريكية التي طالما كنت أشاهدها، في بداية الأمر كنت استغرب من استيقاظهم في الصباح الباكر، ومع الوقت، بدأت استيقظ في وقت أبكر منهم!”

في السفر لابُد من أن يكون الشخص أكثر ارتياحاً وتحرراً في التعامل مع الآخرين، فهذه إحدى الوسائل للتعرف على أهل البلد وخوض الحديث معهم، وذكرت نجود أحد المواقف البسيطة التي فتحت أبواب عديدة للحديث، ولبدء علاقة صداقة جديدة: ” في كولاردو، شاهدت صدفة إحدى الفتيات تحاول ربط حذائها، لكنها كانت تحمل آيسكريم في يدها، ولا يوجد حولها أي مكان لتضعه عليه، عرضت عليها المساعدة، وقبلتها بامتنان، هذا الموقف البسيط فتح  باب محادثة استغرقت ساعة ونصف تحدثنا خلالها عن كُل شيء، وتبادلنا أرقامنا للتواصل، وحتى اليوم لازلنا على تواصل معاً، ولازلت أشاركها من فترة لأُخرى الأغاني العربية التي تُحب الاستماع لها.”

وعن بدء نجود في ذلك كله، قالت: “استقلت من كوني طبيبة وقررت أخذ ٣ شهور لأمريكا الوسطى، وهي منطقة على الرغم من عدم معرفة الكثير عنها إلا انها منطقة غنية بالثقافة، والشعب لطيف جداً بشكل عام.” ومن الأمور التي تساهم في اختلاطك بأهل البلد هي استخدام المواصلات العامة – في حال كانت آمنة – والـ Hostels – ذات التقييم الجيد –

استعرضت بعد ذلك نجود بعض المناطق التي مرت بها خلال رحلتها التي قضتها في أمريكا الوسطى بدءً غواتيمالا ، وذكرت بأن هناك ١٣ منطقة ادارية وكل منطقة لها لبسها الخاص، حيث لم تعلم عن ذلك قبل إخبار إحدى السكان المحليين لها بأن اللباس التي ترتديها لا يمثل المنطقة الإدارية التي توجد فيها، وأن لكل منطقة زي محدد يعكس ثقافتها.

أخذتنا نجود في رحلة لمدن مختلفة تعرفنا من خلال قصصها على تلك الثقافات المختلفة والغنية باءلكثير، فقد أخذتنا لجانب مختلف من جوانب السفر، نشكر نجود على وقتها، والمكان على تعاونهم.

تقنيات سكب الأكريليك| ورشة عمل| إيلين عميش| السبت 2020/2/8

تقنيات سكب الأكريليك| ورشة عمل| إيلين عميش| السبت 2020/2/8

مُلأت مكانة يوم الخميس بالألوان، والابتسامات على وجوه الأطفال، حيث أُقيمت ورشة سكب الأكريليك للأطفال وأُمهاتهم، وصُنعت تحت سقف مكانة الكثير من الذكريات الجميلة، واللحظات الرائعة بينهم ومع الفنانة المُبدعة إيلين.

نشكر إيلين على روحها المرحة، وفنها المتألق، كما نشكر الأمهات على جهودهم في صنع ذكريات جميلة لأطفالهم، هُنا في مكانة ✨♥

المدينة الصديقة للمرأة والطفل| ديوانية المدينة| منيرة الراشد| الأربعاء 2020/2/5

المدينة الصديقة للمرأة والطفل| ديوانية المدينة| منيرة الراشد| الأربعاء 2020/2/5

بدأت منيرة حديثها عن حقوق الطفل حول العالم وحقوقه في السعودية، وعن المدينة التي يرغب أن يعيش بها الطفل، كما عرفت المدينة الصديقة للطفل بأنها:” البيئة التي تسمح للطفل التفاعل والمشاركة بقدرٍ عالٍ مع مجتمعه ومحيطه وتعطيه الاستقلالية في الحركة”. فلو أخذنا الحديقة العامة كمثال، فهي مكان غير مهيئ بالشكل الكامل للطفل. فلا يمكن للأهل أن يتركوا أطفالهم لوحدهم في الحديقة لانعدام الأمن فيها، كما أن بعض الألعاب الموجودة تحتاج إلى الصيانة، والتربة في الغالب ليست آمنة للعب.

وفي سياق الحديث عن ذلك، طرحت منيرة سؤال على الحضور عما إذا كان من الممكن أخذ رأي الطفل عند تصميم المدينة، فأجاب البعض أن الأطفال غير مُهيئين لاتخاذ قرارات كهذه، بينما أجاب آخرين بأن من حقهم أن يُبدوا آراءهم فيما يرغبون به. وعلّقت مقدمة الورشة على ذلك بأن من الواجب علينا أن نهيئ الأطفال ونعلمهم كيفية اتخاذ القرارات، والتفكير الصحيح، حتى يتمكنوا من المشاركة فيما هو من حقهم المشاركة فيه وهو (تصميم المكان الذي يعيش فيه الأطفال).

ولتحقيق مبدأ المدينة الصديقة للطفل، هناك عدة خطوات لابُد من اتباعها، وهي: تعزيز مشاركة الطفل، إنشاء إطار قانوني في المدينة، تأطير استراتيجية شاملة لأطفال المدينة، إضفاء الطابع المؤسسي على آلية التنسيق في البلديات لحقوق الطفل، تخصيص ميزانيات محلية للطفل، تطوير قاعدة بيانات منتظمة عن أطفال المدينة، تقييم الأثر على الطفل، التعريف بحقوق الطفل، وتشجيع الدفاع عن مستقبل الطفل.

تحدثت بعد ذلك منيرة عن أهمية الشراكات بين القطاعات الحكومية، والخاصة، وقطاع المجتمع المدني في تحقيق مفهوم المدينة الصديقة للطفل. كما استعرضت عدة تجارب عالمية كتجربة الكوالادور، وتجارب محلية كتجربة طلاب وطالبات مدارس الرياض الأهلية بالمملكة العربية السعودية. وختمت اللقاء بقولها: ” المدينة الصديقة للطفل، ستكون بدورها صديقة للمرأة والرجل”.

نشكر منيرة الراشد على هذا اللقاء الفريد من نوعه في الطرح.

المكان الثالث| ديوانية المدينة| م.بدر الحمدان| الثلاثاء 2020/2/4

المكان الثالث| ديوانية المدينة| م.بدر الحمدان| الثلاثاء 2020/2/4

بدأ م.بدر باستعراض لنتيجة إحدى الدراسات التي وجدت أن لمعظم الناس ما يقارب الـ 25 مكان يستمرون بزيارته باستمرار مدى حياتهم، وأن من يملك أماكن أكثر من ذلك، يتمتعون بقدرة أكبر على صنع علاقات عديدة.

تحدث بعدها عن مفهوم المكان الثالث وذكر بأن أبرز 3 شخصيات درست هذا المفهوم، ووضحته هم: هنري جيمس، وراي أودينبرغ، وإدوارد ساجا. واتفقوا جميعهم على وصف المكان الثالث بأنه المكان الذي يمكن للناس أن تجتمع فيه خارج المنزل، والعمل. وفصّل راي التعريف بأنه: ” المكان القريب من المنزل (المكان الأول) والعمل (المكان الثاني) والذي يلتقي فيه الشخص بأصدقائه وسماه بالمنزل القريب من المنزل.”

وعن غياب الأنشطة الخارجية، ذكر م.بدر أن معظم منازل سكان المدن التي تغيب فيها النشاطات الخارجية تكون بمساحات كبيرة لتعويض غياب الأنشطة مقارنة بالمدن التي تملك أنشطة خارجية.   

استعرض م.بدر الحمدان خلال اللقاء عدد من الصور المختلفة لأماكن تعبر عن المكان الثالث، وبعد سؤال الحضور عن امتلاكهم لأجهزة كمبيوتر في منازلهم، وأماكن للجلوس، والقهوة، طرح عليهم سؤالاً جوهرياً: “ما دمت تملك كل ما يملكه المكان الثالث في المنزل، فما الذي يدفعك للخروج له؟” اتفق معظم الحضور على أن الجو العام، والناس، والطاقة المحفزة للعمل والإبداع في الخارج هي الأسباب وراء الخروج. وعلّق م.بدر على ذلك بأن إحدى الدراسات وجدت بأن العمل في أماكن خارجية يلعب دوراً كبيراً في تحفيز الشخص للعمل والإبداع.  

نشكر م.بدر الحمدان على حديثه عن مفهوم المكان الثالث في مكانة (المكان الثالث كما وصفها في اللقاء) ، وعلى مشاركته  في ديوانية المدينة.

النقل في المدينة| ديوانية المدينة| فهد العسيري| الإثنين 2020/1/3

النقل في المدينة| ديوانية المدينة| فهد العسيري| الإثنين 2020/1/3

قبل عقد اللقاء الثالث من ديواينة المدينة في مكانة، كان هناك لقاء جانبي مع المخطط الحضري فؤاد العسيري، حيث شاركنا قصة بداية اهتمامه بالمجال، ومفهوم التوازن الحضري، وسبب اختياره لموضوع النقل في المدينة لطرحه.

  • حدثنا قليلاً عن قصة فؤاد والتخطيط الحضري.

حقيقةً لم يسبق لي التفكير بزمن بداية القصة، ولكن يُمكنني القول إن اهتمامي بموضوع التوازن البيئي بدأ منذ الصغر، فلطالما شدني موضوع توازن الطبيعة، والبرامج المختلفة التي تعرض هذا التوازن وتناقشه. ومع تقدم العمر وزيادة الاطلاع والقراءة، بدأت بملاحظة الحياة المدنية من حولي، وظهر التساؤل حينها عن غياب التوازن في المدينة! ووجدت أن معظم المشاكل في المدن التي تؤدي إلى عدم التوازن هي اختلال التوازن بين الأهداف الاجتماعية والبيئية والاقتصادية. ففي المدن الصغيرة نجد أن الأهداف الاجتماعية والبيئية تطغى على الأهداف الاقتصادية، والعكس صحيح في المدن الأخرى.

جميع هذه المعلومات الناتجة عن الاطلاع والقراءة صقلتها، ورتبت منهجيتها: الدراسة. فمعرفة الأسباب التي أدت إلى نتيجة ما، ودراستها، تُساعد بشكل كبير إلى فهم هذه النتائج، ونقلها.  

وبالحديث عن الدراسة، بعد التخرج من المرحلة الثانوية درست تخصص نظم معلومات جغرافية، وهو علم يدمج كلّ من الأجهزة، والبيانات، والبرمجيات ويُطبقها جغرافياً، فعلى سبيل المثال، لو أردنا معرفة شبكة التمديدات الكهربائية، وشبكة الهاتف في طرق معينة، نعمل على جمع هذه البيانات وتحويلها إلى خرائط رقمية بطبقات مختلفة بحيث يتيح لنا النظام اختيار الطبقة التي نرغب بها، مما يسهل عملية دمج المعلومات في مكان واحد. ولهذا العلم تطبيقات عديدة لا حصر لها.  

ولو تحدثنا عن بداية التفكير في ربط المعلومات بالجغرافيا، سنتحدث عن بداية ظهور وانتشار الكوليرا في لندن. ففي ذلك الوقت احتار العلماء في تحديد مسبب المرض، فاقترح أحدهم بتحديد أماكن سكن المرضى، وبعد جمع البيانات وتحديدها على الخريطة، بدأوا بالبحث عن العامل المشترك في هذه المناطق، واكتشفوا وجود مصادر مياه في جميع المناطق التي يتركز فيها المرضى، وتمكنوا بذلك من تحديد مسبب المرض، والقضاء عليه.

 

  • بالحديث عن التوازن الطبيعي، والتوازن في المدينة، هل يوجد – من وجهة نظرك- مدينة تمكنت من تحقيق التوازن كما في الطبيعة؟

من وجهة نظري لا يوجد مدينة نموذجية 100% لكن بشكل عام المدن الأوروبية التي يبلغ متوسط العدد السكاني فيها أقل من مليون نسمة، نجد فيها توازن كبير. ويدخل في ذلك عدة أسباب أبرزها الأسباب السياسية حيث أن البرلمان في الدول الأوروبية مزيج متنوع بعكس الدول الأمريكية التي تُركز بشكل كبير على الرأسمالية.

قد تكون معظم العوامل التي ساهمت في تحقيق جزء كبير من التوازن هي عوامل غير مخطط لها، ولكنها لوحظت بعد الحرب العالمية الثانية عندما اكتشفوا استدامة هذا النموذج ذو الإنتاجية العالية والاستهلاك المنخفض فسعوا إلى المحافظة على تطبيقه.

ولو تحدثنا عن هولندا على سبيل المثال، نجد بأنها ثاني أكبر مصدر للأغذية في العالم على الرغم من صغر مساحتها، فالاستهلاك فيها يعتبر منخفض مقارنة بالإنتاجية، بالإضافة إلى جودة الإنتاج. ولو تحدثنا عن قابلية العيش في هذا النوع من المدن، سنجدها عالية جداً، ففي المقاييس السنوية التي تُصدر عن المدن الأكثر قابلية للعيش سنجد أن معظمهما دول أوروبية، وفي المقابل لا تحتوي هذه القائمة على أي مدينة أمريكية، لأن المدن الأمريكية تفتقد للتوازن بشكل عام.  

  • تفوقت المُدن الأوروبية على مُدن العالم أجمع، فماذا عن مدن العالم العربي؟

المدن العربية بشكل عام هي مدن مستدامة، لكنها تعاني من المشاكل الاقتصادية بشكل كبير، وباستثناء القاهرة والمُدن المتضخمة بشكل عام، فالمدن العربية تعتبر جيدة من الجانب المجتمعي والبيئي نوعاً ما، ولكنها كما ذكرنا تفتقر إلى التوازن في الجانب الاقتصادي.

وبشكل عام، ومن وجهة نظري، لا أرى أن الدول العربية قريبة من التوازن، فدبي على سبيل المثال، يطغى لديها بشكل كبير الجانب الاقتصادي، والرفاهية الفردية والتي هي حق مشروع للفرد ولكنها قد تصل إلى مرحلة تطغى فيها على الأهداف الاجتماعية والبيئية وقد يكون ذلك من خلال الاستهلاك المرتفع لتحقيقها.

 

  • ماذا عن موضوع النقل في المدينة؟ ما لسبب وراء اختيارك لهذا الموضوع؟

 لهذا الموضوع بُعد شخصي نوعاً ما، ولكن بشكل عام السكن والتنقل في المدينة هما من أهم الأشياء التي تشكل المدينة. فـ 70% من مساحة المدينة عبارة عن سكن، والشرايين التي تربط فيما بينها هي عملية التنقل. لذا من خلال التحكم في السكن والتنقل، يُمكن التحكم في المدينة بشكل عام.

  • ماهي أفضل أشكال النقل في المدينة؟

للنقل في المدينة صور عديدة، وأفضل أنماط النقل الحضري هو عدم الحاجة للنقل، تليها الوسيلة التي تستهلك طاقة قليلة وتحقق نتائج كبيرة وهي الدراجة. يعتقد البعض أن أكفأ أشكال النقل هي السيارة، ولكن لو حسبنا تكلفة كيس الخبز على سبيل المثال بالسيارة فتصل إلى ما يقارب الـ 3 ريال عند حساب تكلفة الوقود، والوقت، والازدحام، والتلوث، والبحث عن الموقف.

 

  • ختاماً، ما رأيك في النقل داخل الرياض؟

ظهرت إحصائية مؤخراً للمرور بأن مليون سيارة تتحرك يومياً في الرياض وهذا رقم كارثي في الحقيقة. ولو تحدثنا عن النقل في السعودية بشكل عام وليس في الرياض تحديداً فهو من أقل أنماط النقل كفاءة بمعنى أني أنقل ناس قليلة لمسافات بعيدة لأهداف ليس لها علاقة بالإنتاج مما يعني أني استهلك وقود، ووقت، ومساحة، بالإضافة إلى تلويث للجو ولأهداف لا علاقة لها بالإنتاج بشكل مباشر.  

 

نشكر المخطط الحضري فؤاد العسيري على وقته، والمفاهيم التي وضحها عن النقل، والتنقل، والاستدامة.

 

 

متجر مكانة

قائمة من أجمل الأشياء التي صنعها البشر والفائزة بجوائز الإبداع والتصميم والطعم جمعناها لكم باختيار ذائقة مجموعة من المصممين والمبدعين الذين اختاروها لكم خصيصاً، جولة مدهشة في مزيج من البصر والطعم والرائحة !!

 
© COPYRIGHT 2020 . QOMRA CO. ALL RIGHTS RESERVED. جميع الحقوق محفوظة | قمرة 2020
 
Add to cart