ناوي أتزوج| مكانة الأسرة| د.علي الشبيلي| الثلاثاء 2020/1/28

تشرفنا باستضافة الدكتور علي الشبيلي في اللقاء الأول من (مكانة الأسرة) والتي أطلقتها مكانة بالتعاون مع أكاديمية الأسرة.
بدأ الدكتور لقاء اليوم بالحديث عن قصة (متجر الأزواج) حيث يوجد متجر للأزواج، يمكن للرجل والمرأة الدخول واختيار الزوج أو الزوجة الأنسب، بشرط عدم العودة للطابق بعد الخروج منه. يقول الدكتور: “يُمكن تطبيق هذه القصة على الرجال والنساء على حد سواء، فيُقال بأن إحدى النساء دخلت هذا المتجر بحثاً عن رجل يُناسبها، ووجدت في الطابق الأول رجال يمتازون بالعمل والدين، ولافتة مكتوب عليها في الأعلى يوجد المزيد، فتملكها الفضول لزيارة الطابق الثاني، ووجدت فيه رجال يملكون عمل، ودين، ويحبون أطفالهم، ثم صعدت للطابق الثالث ووجدت فيه رجال يملكون عمل، ودين، ويحبون أطفالهم وأشكالهم جذابة، فرغبت بالمزيد مما دفعها للصعود للطابق الرابع حيث وجدت لافتة مكتوب عليها : “هذا الطباق وُجد خصيصاً كبرهان بأن الرجال والنساء لا يمكن إرضائهم بشيء”. ومن هذا المنطلق، ذكر الدكتور علي بأن على الرجال والنساء الاقتناع بشركائهم وشريكاتهم بما يملكونه، فلا يوجد على وجه الأرض من يملك كل شيء.
ونقتبس مما قاله الدكتور عن الحياة الزوجية: “الحياة الزوجية جميلة ورائعة ومميزة ولكن تحتاج إلى الكثير من الصبر، ومن الطبيعي أن تحصل بعض الإشكالات البسيطة في بداية الحياة للتعارف، ولكن بعد فترة من الزمن ستنتقلون من مرحلة التعارف إلى التآلف ومنها إلى التفاهم (وهي مرحلة عالية جداً من التوافق).
كما ذكر بأن خير البيت يتحقق بتحقق خيرية الإنسان في الذات كأن يكون نظيفاً في بدنه، جميل في مظهره، وخيرية المكان كنظافة البيت وترتيبه، وخيرية الأفعال من مساعدة وتعاون، وخيرية الأقوال من كلام حسن.
نشكر الدكتور علي الشبيلي باسم مكانة، وأكاديمية الأسرة على المعلومات القيمة التي قدمها في اللقاء الأول.