كيف أصنع مبادرة؟ | مكانة الأسرة| أ.عبدالرحمن العمري ، أ.أسامة الشبيلي| الثلاثاء 2020/2/25

بدأ أسامة لقاء اليوم بالحديث عن مفهوم ريادة الأعمال، والريادة الاجتماعية وخصائص أصحاب المبادرات المجتمعية، وعن المفهوم الأخير قال: ” المبادرة المجتمعية عبارة عن تطبيق فكرة إبداعية تساهم في تطوير المجتمع، أو بعض فئاته، في أي مجال من مجالات الحياة تعالج قضية أو مشكلة أو تبني حاجة تهم المجتمع”.

سأل أسامة الحضور عن أكثر مدينة في السعودية تطوعاً، وأجاب بأنها جدة، كما سأل بعد ذلك عن أكثر المدن تطوعاً على مستوى العالم، وكانت الإجابة غير متوقعة من الحضور، حيث اندهش معظمهم حينما قال أسامة بأن أكثر المدن هي بنجلادش.

وشرح كل من أسامة وعبدالرحمن تفاصيل مراحل دورة حياة المبادرات الشبابية مع ذكر أمثلة لها، وهي بالمجمل: الاستعداد الشخصي – توليد الأفكار – إنضاج الأفكار – تكوين فريق العمل – تصميم الخطة – بناء الشراكات – تطوير الذات – التنفيذ العملي – تقييم وتحقق.

وعن زيارة المؤسسات وتخوف الشباب من زيارتها قال أسامة:” يخشى الكثير من الشباب زيارة المؤسسات؛ خوفاً من الرفض، وهذا أمر متوقع ولكن يجب ألا يكون رادعاً لك عن الزيارة، فهناك مؤسسات ترحب بالمبادرات وتساهم في تطويرها.”

أما عن توليد الأفكار، فقد ذكر عبدالرحمن أنها عملية تستلزم استعداد ذهني، وشخصي لخوض المغامرة، كما تتطلب أن يكون لدى الشخص خيال واسع واطلاع على المجال الذي يرغب في أن يكون منبع الأفكار. وهناك آلية تُعرف بالـ  Thinking Tank  فبعض الشركات تعمل طوابق وأماكن للمفكرين، ولا تطلب منهم أي تنفيذ للفكرة لا بصمة ولا أي شيء يقلق تفكيرهم، ويطلب منهم أفكار في نهاية الأسبوع، وأذكر في أحد المشاريع، ذهبنا إلى إحدى الجزر، وتفرغنا للتفكير يومياً لمدة تقارب الـ 9 ساعات للخروج بأحد الأفكار للمشاريع. 

وعن فريق العمل، سأل عبدالرحمن الحضور عن الصفات التي يفضل توفرها في فريق العمل، وأجاب الحضور بأن مهارات التواصل بين أعضاء الفريق، وإيمان الفريق بالفكرة، ووجود تنوع في عقليات أفراد الفريق للخروج بأكبر قدر من الأفكار هي الصفات المهمة. وتعليقاً على ذلك طبق عبدالرحمن صفات فريق العمل على إحدى المبادرات التي قادها أحد الحضور، وشرح من خلالها أبرز الصفات والتقسيمات لفريق العمل.

نشكر كل من الأستاذ عبدالرحمن، والأستاذ أسامة على إثراء الشباب في مجال المبادرات، وعلى النصائح التي قدموها للعديد منهم.