صراع الأجيال| ورشة عمل| م.دري أتاسي| الإثنين 2020/2/24

بدأ المهندس دُرّي اللقاء بذكر قوانين الجلسة حتى يستفيد الكل، وهي: التفاعل أثناء الجلسة لأن الهدف منها المناقشة بين الحضور، ولابًد من احترام الآراء المختلفة، وعدم مقاطعة المتحدث، وأرجوا منكم وضع الهواتف النقالة على الصامت حتى لا ينقطع حبل الأفكار، أو حتى نقطع المتحدث أثناء حديثه.

طلب من الحضور أن يرفعوا أيديهم في حال كانت الإجابة نعم لهذا السؤال: “من منا لا يعاني من التعامل مع الجيل الآخر؟” ولم يرفع أحداً منهم يده، ماعدا أحد الحضور قال بأنه يعاني لكن ليس بالشكل الكبير، حيث أن الاحترام المتبادل بين الأطراف يساهم بشكل كبير في تسهيل النقاش والتفاهم بين الأجيال.

وعن الفرق بين الأجيال، قال دُرّي: ” نستطيع القول بأن الشخصين من جيلين مختلفين حينما يكون بينهما ما يقارب الـ 25 إلى 30 سنة، وهي الفترة التي بالغالب يُنجب فيها الفرد.” وناقش مع الحضور معنى الصراع، ومعنى الخلاف، والفرق بينهما.

وعن الخلاف بين الأجيال وتاريخه ذكر المهندس بأنه موجود منذ الأزل، لكنه أكثر مُلاحظة الآن لأن حدته ازدادت بشكل كبير، كما علق أحد الحضور على ذلك بأن سرعة المعلومات ساهمت بشكل كبير في إظهاره.

وتنشأ هذه الخلافات نتيجة رفض بعض الأجيال للتجديد، أو المجهول، كما يرفض الاعتراف بأخطائه، ويهاجم الجيل الآخر. وتحدث في أماكن كثيرة، فهي تحدث في المنزل مع الأهالي، في العمل مع المدراء، في المدرسة مع المعلمين، وحتى في العالم الافتراضي مع المتواجدين فيه.

وعند الحديث عن الخلاف في المنزل مع الأهالي، نُلاحظ بأنها تبدأ مع سن المراهقة، وهنا شارك الحضور مفهومهم عن سن المراهقة، وسلوكيات المراهق، ونفسيته، وطريقة التعامل معه.

وخُتمت هذه الجلسة النقاشية بالحديث عن الذكاء العاطفي، ومفهومه، والأساليب المتنوعة لممارسته.

نشكر المهندس دُرّي على هذا اللقاء، وهذه الحوار الشيق.