بين تلال ويلز| مجلس السفر| سعود عبدالله| الإثنين 2019/12/2

بدأ سعود اللقاء بحديثه عن السبب خلف خوض هذه التجربة والسفر، فالفضول حول كل ما يتعلق بالريف، والرغبة بخوض تجربة جديدة لم يسبق له أن خاضها سابقاً، كانا الدافع له للمضي قدماً في تلك التجربة.

استعرض بعدها عدة مقاطع من يومه الأول في المزرعة، بدءً من التعرف على أرجاءها، والروتين اليومي، انتهاءً بالنوم في غرفة من سقف خشبي وسرير بسيط بالقرب من النافذة.

“كان الروتين اليومي يبدأ من اجتماع الساعة 8:45 ص لمدة ربع ساعة، بعد ذلك ينطلق كل فرد لعمله لمدة ساعة وربع، بعد الانتهاء من ذلك نجتمع لاستراحة لمدة ربع ساعة وبحكم حب البريطانيين للشاي، فدائماً يكون للشاي تواجد في استراحة الظهر، ومن ثم نعاود العمل حتى 1 ظهراً حين يعين موعد الغداء، نستأنف العمل بعد ذلك حتى الساعة الرابعة، ونجتمع في السابعة لتناول وجبة العشاء”

” لابد من حضور الجميع لوجبة العشاء، ويتم مناداة الجميع لتناول الوجبة عن طريق القرع على إناء. وبعد الانتهاء من العشاء، ينطلق كل فرد لأداء مهمته من غسل الأواني، وترتيب الطاولة، وغيرها من المهام، ومن يستلم مهمة الطبخ، يستلمها لجميع وجبات اليوم، ولا يستلم مهمة في المطبخ غيرها.”

” معظم المهام كانت تتمحور حول الري، والقطف، والزراعة، وغيرها من المهام البسيطة المتنوعة في المزرعة، وفي حال كنت تملك مهارة معينة، فمن الممكن توظيفها لأداء مهام أخرى.”  

تستقبل الأسرة كل سنة ما يقارب الـ 100 متطوع، وذلك من 20 سنة، وعلقت مالكة المزرعة بأنها كانت تتمنى أن تملك 7 أبناء، لكنها الآن تملك أكثر من ألفين ابن وقالت لسعود: “أنت أول ابن عربي، مسلم لنا.”  

ذكر سعود العديد من المواقف التي مر بها هناك، والتجارب التي خاضها، والانطباعات التي تركها فيمن حوله، وتلك التي تركوها في نفسه، والتي نقلنا معه من خلالها إلى المزرعة، بين العائلة والمتطوعين.

 نشكر سعود على لقاء اليوم، كما نشكر كل القائمين على الفيديو وهم: المصور: عبدالرحمن آل طالب المُنتج: إبراهيم آل طالب، ومعالج الألوان: صالح الصقعبي