المكان الثالث| ديوانية المدينة| م.بدر الحمدان| الثلاثاء 2020/2/4

بدأ م.بدر باستعراض لنتيجة إحدى الدراسات التي وجدت أن لمعظم الناس ما يقارب الـ 25 مكان يستمرون بزيارته باستمرار مدى حياتهم، وأن من يملك أماكن أكثر من ذلك، يتمتعون بقدرة أكبر على صنع علاقات عديدة.

تحدث بعدها عن مفهوم المكان الثالث وذكر بأن أبرز 3 شخصيات درست هذا المفهوم، ووضحته هم: هنري جيمس، وراي أودينبرغ، وإدوارد ساجا. واتفقوا جميعهم على وصف المكان الثالث بأنه المكان الذي يمكن للناس أن تجتمع فيه خارج المنزل، والعمل. وفصّل راي التعريف بأنه: ” المكان القريب من المنزل (المكان الأول) والعمل (المكان الثاني) والذي يلتقي فيه الشخص بأصدقائه وسماه بالمنزل القريب من المنزل.”

وعن غياب الأنشطة الخارجية، ذكر م.بدر أن معظم منازل سكان المدن التي تغيب فيها النشاطات الخارجية تكون بمساحات كبيرة لتعويض غياب الأنشطة مقارنة بالمدن التي تملك أنشطة خارجية.   

استعرض م.بدر الحمدان خلال اللقاء عدد من الصور المختلفة لأماكن تعبر عن المكان الثالث، وبعد سؤال الحضور عن امتلاكهم لأجهزة كمبيوتر في منازلهم، وأماكن للجلوس، والقهوة، طرح عليهم سؤالاً جوهرياً: “ما دمت تملك كل ما يملكه المكان الثالث في المنزل، فما الذي يدفعك للخروج له؟” اتفق معظم الحضور على أن الجو العام، والناس، والطاقة المحفزة للعمل والإبداع في الخارج هي الأسباب وراء الخروج. وعلّق م.بدر على ذلك بأن إحدى الدراسات وجدت بأن العمل في أماكن خارجية يلعب دوراً كبيراً في تحفيز الشخص للعمل والإبداع.  

نشكر م.بدر الحمدان على حديثه عن مفهوم المكان الثالث في مكانة (المكان الثالث كما وصفها في اللقاء) ، وعلى مشاركته  في ديوانية المدينة.