التواصل الداخلي ترف أم احتياج؟| معاذ المسلم| يوم الأحد 2019/10/27

بدأ مقدم الورشة بسؤال الحضور عن مفهوم التواصل الداخلي في المنظمات، ومن ثم شرح المفهوم بأنه: ” مجموعة المبادئ والقيم والتطبيقات التي تهدف لتنظيم عملية الاتصال والتواصل داخل المنظمة، وتعزيز القيم والسلوكيات الإيجابية من أجل تحسين فعالية الفرد والمجموعة داخل المنظمة، وفهمهم لمعنى وأهمية وجودهم فيها”

“ويتم تحقيق مفهوم التواصل الداخلي في المنظمات من خلال منهجية عمل مدروسة تهدف إلى تحقيق أهداف استراتيجية أو حل مشكلات أو إضفاء قيمة للمستهدفين”

 انتقل بعد ذلك مستشار التواصل الداخلي معاذ للحديث عن مكونات الاتصال، وأهمية تحقيقها، وهي: المرسل – الرسالة – أسلوب الإرسال- قناة الاتصال -المستقبل- الأثر. كما ذكر أبرز الأخطاء التي تقع فيها المنظمات من إهمال لبعض هذه المكونات كأسلوب الإرسال، أو قياس الأثر.

كما ذكر بأن نموذج SWOT المكون من المحاور التالية (القوة – الضعف- الفرص- التهديد) يُعد من أشهر، وأيسر النماذج لدراسة الوضع الحالي للتواصل الداخلي في المنظمة، ويكون ذلك قبل دراسة الجمهور التي تتضمن عدة محاور منها: الحالة الاجتماعية، التعليم، الأعمار، المستوى المادي، الأعمار، الجنس، وغيرها.

“غالباً ما يُنظر إلى إدارة التواصل الداخلي على إنها من الكماليات، بينما هي من الأساسيات التي لابُد من تواجدها في كل منظمة.”

نشكر مقدم الورشة مستشار التواصل الداخلي في المنظمات مُعاذ المسلم على ورشة اليوم، كما نشكر الحضور على مشاركتهم في الحوار الختامي للورشة.